تتجه أنظار عشاق الكرة الإفريقية صوب الموقعة النارية المرتقبة بين المنتخب المغربي ونظيره المنتخب النيجيري، والمقرر إقامتها مساء الأربعاء 14 يناير 2026، ضمن المربع الذهبي لبطولة كأس أمم أفريقيا 2025. وفي هذا الصدد، أدلى المدرب الجزائري المخضرم، ناصر سنجاق، برؤيته الفنية حول هوية المتأهل إلى المشهد الختامي.
صراع القوة البدنية والمهارة: نيجيريا “المنفجرة”
في حوار خصه لموقع “Afrik Foot”، وصف سنجاق (مدرب “الخضر” في نسخة 2000) المواجهة بأنها “صدام من طراز رفيع”، محذراً من الخطورة التي يشكلها المنتخب النيجيري. وأشار إلى أن “النسور” يمتلكون أسلحة فتاكة تتمثل في:
- القوة البدنية الهائلة التي ترهق الخصوم.
- المهارات الفردية العالية للاعبين الذين صنعوا الفارق منذ انطلاق الأدوار الإقصائية.
- السرعة والتحولات الهجومية التي وصفها بـ “الانفجارية”.
لماذا يميل الكفة لصالح “أسود الأطلس”؟
على الرغم من قوة نيجيريا، إلا أن سنجاق منح أفضلية نسبية للمنتخب المغربي، مرجعاً ذلك إلى ثلاثة عوامل استراتيجية قد تحسم الموقعة:
- التوازن الفني: الانضباط الدفاعي والجماعية الكبيرة التي أظهرها الأسود.
- الدفعة المعنوية: الأداء القوي في ربع النهائي أمام الكاميرون والفوز بنتيجة (2-0).
- عامل الاستشفاء: استفادة المغرب من “يوم راحة إضافي”، وهو ما يعتبره سنجاق “عامل حاسم” في الأنفاس الأخيرة من البطولات الكبرى.
“المغرب يتطور بشكل تصاعدي، والدعم الجماهيري الكبير سيمنحه طاقة إضافية لتجاوز العقبة النيجيرية.” — ناصر سنجاق.
موعد مباراة المغرب ونيجيريا والقنوات الناقلة
ستنطلق صافرة هذه الملحمة الإفريقية يوم الأربعاء 14 يناير 2026، في المواعيد التالية:
- 21:00 بتوقيت الرباط (المغرب).
- 22:00 بتوقيت القاهرة.
- 23:00 بتوقيت مكة المكرمة والدوحة.
الخلاصة: نحن أمام مواجهة بين “النظام المغربي” و”الانفجار النيجيري”، فمن ينجح في حجز تذكرة العبور إلى نهائي الحلم؟
