في ظل الحملة الإعلامية الممنهجة التي تشنها بعض الصحف الإسبانية، تصدرت أنباء سحب تنظيم كأس العالم 2030 من المغرب محركات البحث خلال الساعات الماضية. جاء ذلك عقب “ادعاءات” بوجود فوضى تنظيمية في نهائي كأس أمم أفريقيا الذي جمع بين السنغال وأسود الأطلس، فما هي حقيقة الأمر؟ وما هو موقف “فيفا” من هذه الاتهامات؟
هجوم إسباني “عنيف” على إنفانتينو والمغرب
شنت صحيفة “موندو ديبورتيفو” الكتالونية هجوماً غير مسبوق على الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) ورئيسه جياني إنفانتينو. ووصفت الصحيفة المشهد في نهائي الرباط بـ “الفوضوي”، معتبرة أن ما حدث يضع علامات استفهام كبرى حول قدرة المغرب على استضافة محفل عالمي بحجم المونديال.
وزعمت الصحيفة أن إنفانتينو ظهر “مشلولاً” في المقصورة الشرفية أمام ما وصفته بتصاعد الأحداث، مدعية أن هذه المشاهد تسببت في “ضرر بالغ” لصورة كرة القدم العالمية.
ردود قاطعة: هل رفض الأمير مولاي رشيد تسليم الكأس؟
تضمنت التقارير الإسبانية مغالطات فجة، أبرزها الادعاء بأن الأمير مولاي رشيد رفض تسليم الكأس لقائد المنتخب السنغالي. إلا أن مقاطع الفيديو الرسمية لمراسم التتويج كشفت زيف هذه الرواية، حيث ظهر الأمير وهو يشارك رئيس “الكاف” باتريس موتسيبي في تقديم الكأس للقائد كاليدو كوليبالي بكل روح رياضية.
أبرز النقاط التي استغلتها الصحافة الإسبانية للتشكيك:
- احتجاج الصحفيين: انسحاب عدد من الإعلاميين المغاربة من المؤتمر الصحفي لمدرب السنغال.
- جامعوا الكرات: اتهام جامعي الكرات بتعطيل الحارس إدوارد ميندي وسرقة “منشفته” الخاصة.
- جاهزية الملاعب: محاولة الربط بين أحداث فردية وجاهزية المغرب لمونديال 2030.
حقيقة سحب تنظيم كأس العالم 2030 من المغرب
رغم نبرة التشكيك العالية في التقرير الإسباني، إلا أن حقيقة الأمر تختلف تماماً عما تداولته بعض المواقع الإخبارية:
- الصحيفة الإسبانية انتقدت “الأجواء” ولم تتحدث عن قرار رسمي أو قانوني بسحب التنظيم.
- الشراكة الثلاثية بين (المغرب، إسبانيا، والبرتغال) لا تزال قائمة وبدعم كامل من الـ “فيفا”.
- لا توجد أي مؤشرات رسمية من الاتحاد الدولي لكرة القدم تشير إلى إعادة النظر في ملف 2030.





