تلقى الشارع الرياضي المغربي نبأً صادماً يتعلق بـ إصابة حمزة إيغامان، مهاجم “أسود الأطلس”، التي تعرض لها في توقيت قاتل خلال نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 ضد السنغال. وتأتي هذه الإصابة لتبعثر أوراق المدرب وليد الركراكي قبل أشهر قليلة من انطلاق كأس العالم 2026.
لحظة إصابة إيغامان: دراما في نهائي “الكان”
دخل الشاب حمزة إيغامان كبديل في الدقيقة 98 من الشوط الإضافي الأول، بدلاً من نصير مزراوي، في محاولة لتعزيز الهجوم المغربي. لكن الرياح جرت بما لا تشتهي السفن؛ فبعد دقائق من دخوله، تعرض إيغامان لارتطام قوي أثناء ضغطه على حارس مرمى السنغال، ليسقط متأثراً بآلام حادة في الركبة، غادر على إثرها الملعب وسط حسرة زملائه والجماهير.
تشخيص إصابة حمزة إيغامان ومدة غيابه
في المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة، لم يتردد وليد الركراكي في إبداء قلقه الشديد، حيث صرح قائلاً:
“المؤشرات الأولية تشير إلى إصابة خطيرة في الرباط الصليبي. نأمل ألا يكون هناك قطع كامل، لكن التقديرات تتحدث عن غياب لمدة 6 أشهر.”
وأكد الركراكي أن الإصابة ناتجة عن التحام قوي وليست إصابة عضلية متكررة، مما يجعلها ضربة حظ عاثر للاعب الذي كان يمني النفس بقيادة هجوم المنتخب في المونديال.
أبرز نقاط الإصابة وتأثيرها:
- نوع الإصابة: اشتباه في قطع بالرباط الصليبي (ACL).
- مدة الغياب المتوقعة: لن تقل عن 6 أشهر.
- الموقف من المونديال: مشاركته في كأس العالم 2026 أصبحت في مهب الريح.
- التأثير على الأندية: ضربة موجعة لنادي ليل الفرنسي الذي سيفقد خدمات نجمه لفترة طويلة.
نحس يطارد إيغامان في رحلة 2025
لم تكن بطولة أمم إفريقيا رحيمة بإيغامان؛ فقد بدأت رحلته بإصابة أبعدته عن دور المجموعات، ثم عاش لحظات صعبة بإهدار ركلة ترجيح في نصف النهائي، لتأتي إصابة النهائي وتضع حداً لموسمه بشكل مأساوي.
سباق مع الزمن قبل كأس العالم 2026
مع اقتراب المونديال المقرر إقامته في يونيو المقبل في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، يدخل الطاقم الطبي للمنتخب المغربي ونادي ليل في تحدٍ كبير لتجهيز اللاعب. فهل ينجح إيغامان في العودة وكسر حاجز الستة أشهر، أم أن حلم المونديال قد تبخر؟





