تتجه أنظار عشاق الكرة الأفريقية صوب الموقعة الكبرى المنتظرة في نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025، حيث يصطدم “أسود الأطلس” بـ “أسود التيرانجا” في صراع شرس على العرش القاري. وفي خطوة استباقية لضمان العدالة والنزاهة، استقر الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) على اختيار طاقم تحكيم بقيادة الدولي المصري محمود إسماعيل لإدارة هذا الصدام التاريخي.
من هو محمود إسماعيل؟ “قاضي الملاعب” الذي سيضبط إيقاع النهائي
يعد اختيار محمود إسماعيل (37 عاماً) لإدارة نهائي 18 يناير المقبل رسالة واضحة من “الكاف” بضرورة فرض الانضباط في أرض الملعب. إليك أبرز ما يميز مسيرة الحكم المصري:
- الخبرة الدولية: يحمل الشارة الدولية من “الفيفا” منذ عام 2016.
- السجل الحافل: أدار مباريات كبرى في دوري أبطال أفريقيا وتصفيات كأس العالم 2026.
- شخصية قيادية: يشتهر بـ “الصرامة التحكيمية” والقدرة العالية على السيطرة في المباريات ذات الضغط الجماهيري والإعلامي الكبير.
تحدي “الأسود”: السنغال للدفاع عن اللقب والمغرب لفرض الهيمنة
تأتي أهمية هذا التعيين نظراً لحساسية اللقاء؛ حيث تسعى السنغال (بطلة نسخة 2021) للحفاظ على كبريائها القاري، بينما يدخل المغرب المباراة متسلحاً بعاملي الأرض والجمهور ورغبته في حصد اللقب الغالي. وجود حكم بقدرات إسماعيل يعد صمام أمان لمباراة يُتوقع أن تكون “مشتعلة” فنياً وبدنياً.
ملاحظة فنية: اختيار حكم من منطقة جغرافية محايدة (شمال/شرق أفريقيا لتمثيل توازن القوى) يعكس رغبة الكاف في إبعاد أي ضغوط عن طاقم التحكيم وضمان الشفافية المطلقة.
تطلعات الكاف لنزاهة التحكيم
يهدف الاتحاد الأفريقي من خلال هذا القرار إلى تقديم نسخة استثنائية من المباراة النهائية، تليق بسمعة الكرة الأفريقية المتصاعدة عالمياً. وسيكون محمود إسماعيل مدعوماً بتقنية الفيديو (VAR) وطاقم مساعد رفيع المستوى، لضمان خروج اللقاء بسلام وروح رياضية عالية، بعيداً عن الجدل التحكيمي.





