قبل أقل من 48 ساعة على نهائي حلم “كان 2025″، فجّر بابي ثياو، مدرب المنتخب السنغالي، قنبلة مدوية بانتقاده الصريح للترتيبات الأمنية في العاصمة المغربية الرباط، واصفاً ما حدث لبعثة “أسود التيرانجا” بالأمر غير المقبول.
فوضى في الرباط: مدرب السنغال غاضب من “الثغرات الأمنية”
أعرب بابي ثياو عن استيائه الشديد فور وصوله إلى الرباط لخوض نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025. وفي مؤتمر صحفي اتسم بالحدة، كشف المدرب السنغالي عن تعرض بعثة فريقه لموقف وصفه بالخطير، حيث وجدت البعثة نفسها وسط حشود جماهيرية ضخمة دون حماية أمنية كافية.
وصرح ثياو بلهجة شديدة الصرامة: “ما حدث بالأمس يتجاوز حدود المنطق. كيف لمنتخب بحجم السنغال أن يترك وسط الجماهير بهذا الشكل؟ لقد تعرض لاعبوي لخطر حقيقي”. وأضاف محذراً: “أي شخص سيء النية كان بإمكانه فعل أي شيء، وهذا النوع من الهفوات لا يجب أن يمر مرور الكرام”.
سمعة الكرة الأفريقية على المحك
ولم يتوقف انتقاد ثياو عند الجانب الأمني فحسب، بل ربط الأمر بصورة القارة السمراء أمام العالم. وأكد أن بطولة كأس الأمم الأفريقية لم تعد مجرد مسابقة قارية عادية، بل أصبحت واجهة عالمية تتطلب تنظيماً احترافياً لا يشوبه شائبة.
“اليوم، صورة أفريقيا هي ما يراه العالم عبر هذه البطولة. لقد اكتسبت الكان أهمية كبرى ومتابعة عالمية واسعة، لذا علينا أن نكون أكثر صرامة في التنظيم للحفاظ على هذا النجاح، خاصة في مباراة نهائية تجمع بين بلدين شقيقين.” — بابي ثياو، مدرب السنغال
تصعيد مرتقب وقلق قبل صافرة النهاية
ورغم حدة التصريحات، آثر ثياو عدم الدخول في التفاصيل الدقيقة للواقعة، محيلاً الاستفسارات إلى الاتحاد السنغالي لكرة القدم الذي يتولى متابعة الملف رسمياً. ومع ذلك، فإن نبرة القلق التي سيطرت على حديثه قبل يومين فقط من المباراة النهائية، تثير تساؤلات حول مدى تأثير هذه الضغوط الجانبية على تركيز “الأسود” في سعيهم نحو اللقب.





